محمد تقي النقوي القايني الخراساني

130

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

ستقع بالسّادس من ولدى وهو الثّانى عشر من الائمّة الهداة بعد رسول اللَّه اوّلهم أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب وآخرهم القائم بالحقّ بقيّة اللَّه في الأرض وصاحب الزّمان واللَّه لو بقي في غيبته ما بقي نوح في قومه لم يخرج من الدّنيا حتّى يظهر فملاء الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . قال السّيد فلمّا سمعت ذلك من مولاي الصّادق جعفر بن محمّد تبت إلى اللَّه تعالى ذكره على يديه وقلت قصيدة وهى هذه . فلمّا رايت النّاس في الدّين قد غوت تجعفرت باسم اللَّه فيمن تجعفر تجعفرت باسم اللَّه واللَّه أكبر وأيقنت انّ اللَّه يعفو ويغفر ودنت بدين غير ما كنت دينا به ونهاني واحد النّاس جعفر فقلت فهبني قد تهوّدت برهة والَّا فدينى دين من ينتصر وانّى إلى الرّحمن من ذلك تائب وانّى قد أسلمت واللَّه أكبر فلست بفال ما حييت وراجع إلى ما عليه كنت اخفى واظهر ولا قائلا حىّ برضوى محمّد وان عاب جهّال مقالى فاكثرو ولكنّه ممّن مضى لسبيله على أفضل الحالات يقفى ويخبر مع الطَّيبين الطَّاهرين الأولى لهم من المصطفى فرع زكَّى وعنصر إلى آخر القصيدة وهو الَّذى أيضا قال في جواب مؤمن الطَّاق في هذا المعنى . تركت ابن خولة لا عن قلى وانّى لكا الكلف الوامق أدين بما دان في الصّادق هو الحبر حبر بني هاشم وانّى له حافظ في المغيب ونور من الملك الرّازق